كذبة منطقة الراحة
الجميع يقولون لك اخرج من منطقة راحتك. لكن لا أحد يخبرك كيف تخرج بأمان دون أن تتحطّم.
لست هنا أحدّثك عن الاستيقاظ في الخامسة صباحاً أو التمرين لساعة. أحدثك عن شيء أبسط وأعمق.
لست هنا أحدّثك عن الاستيقاظ في الخامسة صباحاً، ولا عن التمرين لساعة، ولا عن شرب عصير الليمون على معدة فارغة. أحدثك عن شيء أبسط: الدقائق الخمس الأولى من كل يوم. لسنوات طويلة، كنت أستيقظ وأول شيء أفعله هو فتح الهاتف. أخبار، رسائل، مواعيد. وقبل أن يبدأ يومي حقاً، كنت قد أتعبت عقلي بأجندة الآخرين. قررت ذات يوم أن أجرّب شيئاً مختلفاً: خمس دقائق قبل فتح أي شاشة. في هذه الدقائق الخمس، أفعل شيئاً واحداً فقط: أسأل نفسي سؤالاً واحداً: "ما الشيء الواحد الذي إذا فعلته اليوم سيجعل هذا اليوم مهماً؟" أحياناً الإجابة مكالمة لأمي. أحياناً رسالة لموظف. أحياناً فقط جلسة هادئة مع كوب القهوة. لكن هذا السؤال غيّر شيئاً: بدلاً من أن يبدأ يومي بأجندة الآخرين، ها هو يبدأ بأجندتي. جرّب هذا غداً: قبل فتح أي شاشة وقبل البدأ بأي شي ، اسأل نفسك: "ما الشيء الواحد الذي سيجعل هذا اليوم مهماً؟"
غازي حمدان الشاعر
خبير في الموارد البشرية والإدارة بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. مؤلف ومستشار معتمد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
الجميع يقولون لك اخرج من منطقة راحتك. لكن لا أحد يخبرك كيف تخرج بأمان دون أن تتحطّم.
منطقة الراحة ليست مريحة. هي مألوفة. والفرق بين المريح والمألوف هو الفرق بين الحياة والتكرار.
ليست القراءة، ولا التمرين، ولا التأمل. العادة الأهم هي التي تجعلك تتوقف خمس دقائق كل يوم لتسأل: هل كنت اليوم أفضل من أمس؟