طقس الصباح الذي غيّر حياتي
لست هنا أحدّثك عن الاستيقاظ في الخامسة صباحاً أو التمرين لساعة. أحدثك عن شيء أبسط وأعمق.
منطقة الراحة ليست مريحة. هي مألوفة. والفرق بين المريح والمألوف هو الفرق بين الحياة والتكرار.
"اخرج من منطقة راحتك" — نسمع هذه الجملة كثيراً حتى فقدت معناها.
لكن دعني أسألك: هل أنت فعلاً مرتاح في منطقتك؟
أغلب الناس ليسوا في منطقة راحة — هم في منطقة مألوفة. والفرق كبير.
المألوف هو ما تعرفه. ما تتوقعه. ما لا يفاجئك. وهذا لا يعني أنه مريح — قد يكون مؤلماً، مملاً، أو مُقيِّداً. لكنه مألوف، وهذا يكفي لكثير من الناس للبقاء فيه.
الخروج من المألوف يبدأ بسؤال واحد: ما الذي أتجنبه منذ فترة طويلة لأنه يخيفني؟
ليس كل خوف يجب أن تواجهه. لكن الخوف الذي يقف بينك وبين شيء تريده حقاً — هذا هو الخوف الذي يستحق المواجهة.
النمو لا يحدث في المألوف. يحدث في اللحظة التي تقرر فيها أن تكون غير مريح — لفترة كافية لتصبح شيئاً أكبر مما كنت.
غازي حمدان الشاعر
خبير في الموارد البشرية والإدارة بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. مؤلف ومستشار معتمد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
لست هنا أحدّثك عن الاستيقاظ في الخامسة صباحاً أو التمرين لساعة. أحدثك عن شيء أبسط وأعمق.
الجميع يقولون لك اخرج من منطقة راحتك. لكن لا أحد يخبرك كيف تخرج بأمان دون أن تتحطّم.
ليست القراءة، ولا التمرين، ولا التأمل. العادة الأهم هي التي تجعلك تتوقف خمس دقائق كل يوم لتسأل: هل كنت اليوم أفضل من أمس؟