الشراكة التي تدمّر الأعمال
كثير من الشراكات تبدأ بالحماس وتنتهي بالخصام لأن الشركاء لم يتحدثوا منذ البداية عن الأشياء الصعبة وعن تفاصيل التفاصيل.
الفشل ليس النقيض للنجاح. هو جزء من طريقه. المشكلة ليست في الفشل — بل في الفشل بدون تعلّم.
في ثقافتنا، الفشل وصمة. يُخفيه الناس، يتجنبون الحديث عنه، ويبنون حولهم جداراً من المبررات.
لكن في أكثر بيئات الأعمال نجاحاً في العالم، الفشل يُحتفى به — إذا جاء مبكراً وعلّم شيئاً.
الفرق بين رائد الأعمال الناجح والفاشل ليس في عدد مرات الفشل. الناجحون يفشلون كثيراً. الفرق هو في ماذا يفعلون بعد الفشل.
رائد الأعمال الناجح يسأل بعد كل فشل: ما الذي تعلمته؟ ما الذي لن أكرره؟ ما الذي سأفعله بشكل مختلف؟
أما الفاشل — بمعنى من لا يتعلم — فيكرر نفس الأخطاء بأشكال مختلفة، ثم يلوم السوق والحظ والظروف.
الفشل السريع يعني: اختبر فكرتك بأقل تكلفة ممكنة، في أقصر وقت ممكن، واستمع لما يقوله السوق قبل أن تستثمر كل شيء.
الفشل درس. لكنه درس مكلف إذا جاء متأخراً.
غازي حمدان الشاعر
خبير في الموارد البشرية والإدارة بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. مؤلف ومستشار معتمد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
كثير من الشراكات تبدأ بالحماس وتنتهي بالخصام لأن الشركاء لم يتحدثوا منذ البداية عن الأشياء الصعبة وعن تفاصيل التفاصيل.
السنة الأولى حماس. السنة الثانية تحديات. السنة الثالثة امتحان الحقيقة. وهنا يسقط كثيرون.
أكبر عدو لنمو الشركة الناشئة ليس المنافسة ولا السوق. هو مؤسسها الذي لا يزال يعتقد أن كل قرار يجب أن يمر عبره.