لماذا تفشل معظم المشاريع في السنة الثالثة؟
السنة الأولى حماس. السنة الثانية تحديات. السنة الثالثة امتحان الحقيقة. وهنا يسقط كثيرون.
كثير من الشراكات تبدأ بالحماس وتنتهي بالخصام لأن الشركاء لم يتحدثوا منذ البداية عن الأشياء الصعبة وعن تفاصيل التفاصيل.
قابلت شركاء سابقين بعد سنوات من فراق شراكتهم. سألتهم: "ماذا حدث؟" الإجابة كانت شبه متطابقة: "لم نتحدث منذ البداية عن الأشياء الصعبة يقصدون تفاصيل التفاصيل". من تلك الاشياء الصعبة والتي يتجنّب الشركاء مناقشتها في البداية: من يملك قرار الخروج من الشراكة؟ وبأي سعر؟ ماذا يحدث إذا أراد أحدهم البيع ورفض الآخرون؟ كيف تُتخذ القرارات عند الخلاف؟ من يملك الكلمة الفصل، ومتى؟ ماذا يحدث إذا توفي أحد الشركاء؟ ماذا يحدث في حال كبر الأبناء واردو فض الشراكة؟ هذه الأسئلة ليست تشاؤماً. بل هي العقلانية التي تحمي الشراكة وتحمي الصداقة. الشراكة الجيدة تبدأ بمحادثة صعبة قبل التوقيع. الشراكة السيئة تبدأ بتجنّب هذه المناقشات والتي اسميها صعبة.
غازي حمدان الشاعر
خبير في الموارد البشرية والإدارة بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. مؤلف ومستشار معتمد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
السنة الأولى حماس. السنة الثانية تحديات. السنة الثالثة امتحان الحقيقة. وهنا يسقط كثيرون.
الفشل ليس النقيض للنجاح. هو جزء من طريقه. المشكلة ليست في الفشل — بل في الفشل بدون تعلّم.
أكبر عدو لنمو الشركة الناشئة ليس المنافسة ولا السوق. هو مؤسسها الذي لا يزال يعتقد أن كل قرار يجب أن يمر عبره.