ريادة الأعمال١٧ أبريل ٢٠٢٦4 دقائق قراءة👁٢٠ مشاهدة

الشراكة التي تدمّر الأعمال

كثير من الشراكات تبدأ بالحماس وتنتهي بالخصام لأن الشركاء لم يتحدثوا منذ البداية عن الأشياء الصعبة وعن تفاصيل التفاصيل.

قابلت شركاء سابقين بعد سنوات من فراق شراكتهم. سألتهم: "ماذا حدث؟" الإجابة كانت شبه متطابقة: "لم نتحدث منذ البداية عن الأشياء الصعبة يقصدون تفاصيل التفاصيل". من تلك الاشياء الصعبة والتي يتجنّب الشركاء مناقشتها في البداية: من يملك قرار الخروج من الشراكة؟ وبأي سعر؟ ماذا يحدث إذا أراد أحدهم البيع ورفض الآخرون؟ كيف تُتخذ القرارات عند الخلاف؟ من يملك الكلمة الفصل، ومتى؟ ماذا يحدث إذا توفي أحد الشركاء؟ ماذا يحدث في حال كبر الأبناء واردو فض الشراكة؟ هذه الأسئلة ليست تشاؤماً. بل هي العقلانية التي تحمي الشراكة وتحمي الصداقة. الشراكة الجيدة تبدأ بمحادثة صعبة قبل التوقيع. الشراكة السيئة تبدأ بتجنّب هذه المناقشات والتي اسميها صعبة.

✍️

غازي حمدان الشاعر

خبير في الموارد البشرية والإدارة بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. مؤلف ومستشار معتمد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

شارك هذه الخاطرة

التعليقات

شاركنا رأيك أو تعليقك على هذه الخاطرة (100 كلمة كحد أقصى)

0/100 كلمة

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

خواطر ذات صلة