الموارد البشرية١٩ مارس ٢٠٢٦4 دقائق قراءة👁٦ مشاهدة

متى تترك وظيفتك؟

ليس كل استياء سبب للمغادرة. وليس كل راتب جيد سبب للبقاء. السؤال الحقيقي: هل هذا المكان يجعلك أفضل أم أسوأ؟

يسألني أحدهم: هل أترك وظيفتي؟

أجيبه دائماً بسؤال: هل هذا المكان يجعلك أفضل أم أسوأ؟

إذا كانت الإجابة "أسوأ" — فالسؤال ليس هل تغادر، بل متى.

و اليك بعض علامات أن الوقت قد حان للمغادرة:

أنت تتعلم أقل مما تعلّمته قبل سنتين. الوظيفة التي لا تُنمّيك تُضعفك حتى لو كان الراتب جيداً. أنت تُخفي أفضل ما فيك إذا كنت تُقيّد أفكارك وطاقتك وإبداعك لأن البيئة لا تحتمل ذلك فأنت تدفع ثمناً باهظاً. أنت تعمل مع من لا تحترم. الاحترام المتبادل ليس رفاهية — هو شرط أساسي لبيئة عمل صحية.

لكن قبل المغادرة، تأكد من شيء واحد: أنك تغادر نحو شيء، لا هرباً من شيء. لأن من يهرب من بيئة سيئة دون خطة كثيراً ما يجد نفسه في بيئة مشابهة.

المغادرة الذكية تحتاج إلى وضوح في الوجهة، لا فقط في السبب.

✍️

غازي حمدان الشاعر

خبير في الموارد البشرية والإدارة بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. مؤلف ومستشار معتمد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

شارك هذه الخاطرة

التعليقات

شاركنا رأيك أو تعليقك على هذه الخاطرة (100 كلمة كحد أقصى)

0/100 كلمة

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

خواطر ذات صلة